الرئيسية البوم الصور خريطة الموقع إتصل بنا English
ا
  خطة التحسين المدرسية       مهرجان أنجالنا فلة بث مباشر       جداول اختبارات المرحلة الثانوية (بنات)       موعد تسليم تقارير نتائج الطلاب       جداول رياض الأطفال (الأسبوع 16)       مدارس الأنجال تدشن أعمال الملتقى الطلابي الثاني       مسابقة كوريا العالمية       أكبر لوحة في حب الوطن       مســابقة التهـجئة القسم الدولي بالروضات       المشروع العلمي للقسم الدولي       زيارة الأطفال لمحطة القطار       فعاليات يوم اللغة الأم مع فريق نور يومك التطوعي       مشروع عالمي قرية صغيرة       زيارة عدد من إدارات وأقسام الجودة الشاملة لمحافظة الأحساء       الشراكة مع موهبة       أفضل أداء روبوت       التأهل على مستوى المملكة لعسير       مشروح محرك بحث       ثقف نفسك مع ثقافة حول العالم       رابط مما قرأت       تحليل سوت والتقييم النهائي للنتائج       ورشة عمل أساسيات إدارة الجودة       ورشة عمل الرؤية والرسالة       حضور لقاء الأعتماد المدرسي       يوم السكر العالمي للروضة       رحلة البيلي بيز بالإحساء مول لأطفال الروضة       تطوعي حياة شعار أطفالنا في يوم الصحة       استضافة صاحب خبرة مربي خيول       برنامج تعليم الفروسية لطلاب القسم الدولي       يوم الصم العالمي       يوم الإعاقة العالمي       أبدع بنفسك       رحلة لمنتزة الملك عبدالله البيئي       مسابقة الفيرست ليغو       يوم الغذاء العالمي في الروضة       اليوم العالمي للطفوله       مسابقة تدوير الورق (البيئي الصغير)       يوم المعلم       حملة الأنجال للحج والعمرة       وطني نبض وحياة       اليوم الوطني 82       افتتاح مشروع المرحلة المبكرة       المواظبة       المركز السادس في مسابقة التصوير الضوئي       احتفالات النجاح بمشروع الكوارث الطبيعية كيف؟ وأين؟ ولماذا؟        مشروع بوصلة المهارات       "لا تجعلي الله أهون الناظرين إليك"       لغتي هويتي       طلاب وطالبات الأحساء تحصد ستة مقاعد لمشاريع البحث العلمي       بدء فعاليات المسابقات الدولية للألعاب التربوية لعام 2012م       لطيفة العفالق لـ MBC في أسبوع: أمنح اليتيم الثقة بالنفس وأنتظر النتائج       أصغر إعلاميين سعوديين لقاء على صباح الخير ياعرب مع لجين عمران       خطابات وتعاميم القسم الدولي       نشاط : أستطيع أن أكون تصور ايجابي عن الآخرين..       مشروع التربية البيئة       ختام مهرجان "أجمع وألمع " - معلمة الكيمياء: كوثر علي العبدالله       محاضرة بعنوان الاستذكار وفقًا للنظريات التربوية الحديثة       تكريم الأستاذ / رياض قعقور والأستاذ / سمير أبو عرجة والدكتور / أحمد إبراهيم       قسم التربية الإسلامية يكرم الأستاذ / خالد العزيزي وذلك لتقديمه البرامج والمقترحات لمسودة مشروع تطوير تدريس التربية الإسلامية       حصة نموذجية بالصف الثاني الثانوي في مادة النحو والصرف بعنوان ( الأدوات التي تنصب الفعل المضارع )       عرض تطبيق حي لفن المناظرة وهو بعنوان العرب و الغرب       درس نموذجي بعنوان تطبيق إستراتيجية ( أنماط الذكاء )       الابتعاث الخارجي ما بين مؤيد ومعارض       الحصص النموذجية       جائزة الشيخ عبد الوهاب للتميز التعليمي       تكريم الطالب عبد العزيز المعيبد       مشروع الفطور الصحي       مسابقات التربية الإسلامية       تهنئة للفائزين ببرنامج المناظرات       تهنئة للفائزين ببرنامج المناظرات       حملة لوحات بلا أخطاء       (وطني الخليج:حب وسلام(       شكر وتقدير للمعلمات على تقديم دروس نموذجية       جدتي في مدرستي       محاضرة بعنوان "السواك وفرشاة الأسنان"       استبانة أولياء الأمور       المعرض التشكيلي لعام 1432هـ       حصاد التميز       نبذل أقصى مابوسعنا لرفع قدراتنا وتحصيلنا       نحن أمة تقرأ       المجلس الطلابي لعام 1432 هــ       تبرع في الرياضيات ؟!!!........       النظافة حضارة وثقافة       شكر وتقدير لمشروع التبرع مع الرياضيات       جماعة المصلى       الاستعداد لاختبار القدرات       مسابقة التصوير (My Flickr)       مسابقة التصوير (My Flickr)       بدء الاختبارات الأسبوعية لمادتي العلوم والرياضيات في المرحلة المتوسطة       طلاب الأنجال في لقاء تلفزيوني على قناة الثقافية       أكبر مشاركة لمدرسة أهلية في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز       الحفل الإنشادي الأول - اليوم الوطني       انتخابات مجلس الطلاب       حفل المتفوقين 1431/1432هـ       مدارس الأنجال المتوسطة تكرم الطالب / محمد عبد الله الجغيمان و الطالب / زياد طارق الغنام       المركز الأول ووسام التميز لفئة       معرض الجامعات الرابع       فوز فصل 2 / ب / متوسط ببطولة كرة القدم للمرحلة المتوسطة للفصل الدراسي الثاني 1431/1432 هـ       دورة في مهارات العمل التطوعي       أبطال مسابقة التهجي باللغة الانجليزية       نهائي المرحلة العليا       افتتاح فعاليات معرض مخرجات المشروع البحثي ( الفصول الأربعة )       بدء التسجيل في دورة الاختبارات التحصيلية للعام 1431/1432هـ       طلاب المرحلة المتوسطة يؤدون صلاة الاستسقاء       إعلان نتائج القادة الصغار ومسابقة الفرسان       طلاب مدارس الأنجال في ضيافة الأمير بدر       أحتفال قسم النشاط الطلابي بالمرحلة المتوسطة بأسبوع المرور الخليجي ( السلامة المرورية )       إقامة مسابقة word knight بمدرسة الأنجال المتوسطة       دعوة لحضور مجلس الأمهات لمدارس الانجال المتوسطة بنين       برنامج شكراً يا أبي       مشاركة مدارس الأنجال الأهلية المتوسطة بمعرض كلنا منتجون       تنفيذ خطة أخلاء افتراضية قابلة للتنفيذ للمرحلة المتوسطة 15/4/1432       زيارة معرض داء السكري لطلاب المرحلة المتوسطة بنين       تنفيذ مشروع النشاط الفلكي لطلاب المرحلة المتوسط بنين       انطلاق فعاليات مشروع القراءة للجميع بالمرحلة المتوسطة       تكريم متفوقين القسم الدولي للمرحلة المتوسطة ..       احتفاء طلاب المرحلة المتوسطة بنين باليوم الوطني       انطلاق فريق البحث العلمي بالمرحلة المتوسطة لدراسة تدني المياه الجوفية بالأحساء       خمس دورات تدريبية طلابية لطلاب المرحلة المتوسطة بنين في حصص النشاط       زيارة طلاب المرحلة المتوسطة لجبل القارة ضمن الزيارات السياحية       تكريم طلاب المرحلة المتوسطة المشاركين في المسابقة الدولية بكوريا       زيارة معرض أرامكو لطلاب المرحلة المتوسطة       تكريم الطالب عبد العزيز المعبيد بالمرحلة المتوسطة لتفوقه 3 سنوات علي التوالي       مسابقة أسرع سيارة بالمرحلة المتوسطة بنين       دعوة للوصول إلى نوبل       جولة وانطباعات جائزة التربية والتعليم للتميز       دعوة لحضور حفل المتفوقين الأثنين 2/4/1432هـ       جائزة التربية والتعليم من الأنجال تتحدث       انطلاق مُسابقة حفظ الحديث النبوي للمرحلة الابتدائية       حفل تكريم الطالبات المُتفوقات في مدارسُنا       جديد الأنجال       ( الإنماء ) تكرم الفائزين بجائزة العمل التطوعي       ألف مبروك للطالبة فاطمة العوض       الأنجال 27 عاماً من التميز       تحطيم الرقم القياسي في مسابقة الأولمبياد الوطني       أخبار قسم النشاط       إدارة المرحلة المتوسطة والثانوية للبنات       أخبار قسم الموهوبات       اخبار قسم التربية الإسلامية       اخبار معلمات قسم اللغة العربية        الأستاذة ابتسام العفالق تفوز بجائزة التربية للتميز       فتح باب التسجيل للعام الدراسي الجديد 1432/1433هـ       تدريب الطلاب ضمن أولمبياد العلوم والرياضيات       اجتماع الأولمبياد الوطني للإبداع       إعـــــــــــــــــــــــــــــــــــلان       طالبات الأنجال يشاركن في اختبار الاولمبياد للفيزياء والكيمياء       ريادة × ريادة       دورات صيف 2010       أنعقاد دورة sat في مدارس الأنجال       خطوة... خطوة نحو الإبداع       أخبار الإرشاد والتوجيه       أخبار قسم النشاط للمرحلة المتوسطة والثانوية       مسابقة حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية       بنات الأنجال يرفعن الأعلام بمناسبة اليوم الوطني       أنشطة التدريب والتطوير -بنين       كلمة مديرة المرحلة الابتدائية بحق الوطن       كلمات مهداة من مشرفة الصفوف الأولية بمناسبة اليوم الوطني       أجمل الرسومات لمكونات الحاسب الآلي للصف 3/ب عربي       أجمل الرسومات لمكونات الحاسب الآلي للصف 3/أ عربي        مدارس الأنجال في يومين       حلقات تنشيطية للمعلمات في قسم اللغة العربية       تهنئة قسم الدين والاجتماعيات بالعام الدراسي الجديد       دعوة للمشاركة (( قسم النشاط))       مديرة المرحلة المتوسطة والثانوية تهنئ بالعام الدراسي الجديد 1431هـ -1432هـ       الابتدائية تحتفل باليوم الوطني للذكرى الثمانين       شكر للأمهات المشاركات في مشروع رحلات إبداعية       الحصول على المركز الرابع في الأولمبياد الوطني للفيزياء       برنامج من أجلهم (2)       مشاركة المرحلة المتوسطة في برنامج العناية بالمصحف الشريف       إذاعات متميزة في المرحلة المتوسطة     
القائمة الرئيسية
 
 
الإرشاد الطلابى  الإرشاد الطلابى
الإرشاد الطلابى

مفهوم الإرشاد الطلابي

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:-

 

تعريف الإرشاد الطلابي:

  يعرف التوجيه والإرشاد في مجال التعليم بأنه عملية منظمة تهدف إلى مساعدة الطالب لكي يفهم شخصيته ويعرف قدراته ويحل مشاكله في إطار التعاليم   الإسلامية ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربـوي والمهنـي والاجتماعـــي  وبالتالي يصل إلى تحقيق أهدافه في إطار الأهداف العامة للتعـليم في المـملكة  العربية السعودية

 أهداف التوجيه والإرشاد الطلابي:

  توجيه الطالب وإرشاده إسلاميا في جميع النواحي النفسية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية والمهنية لكي يصبح  عضوا صالحا في بناء المجتمع وليحيا حياة مطمئنة راضية0

  بحث المشكلات التي يواجهها الطالب أثناء الدراسة سواء كانت شخصية أو اجتماعية أو تربوية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة التي تكفل أن يسير الطالب في الدراسة سيرا حسنا وتوفر له الصحة النفسية 0

  3ـ العمل على توثيق الروابط والتعاون بين البيت والمدرسة لكي يصبح كل منها مكملا وامتدادا للآخر لتهيئة الجو المحيط والمشجع للطالب كي يواصل دراسته

  العمل على اكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم وميول المتفوقين وغير المتفوقين على حد سواء والعمل على توجيه واستثمار تلك المواهب والقدرات والميول فيما يعود بالنفع على الطالب خاصة والمجتمع  بشكل عام0

  5ـ إيلاف الطلاب الجو المدرسي وتبصيرهم بنظام المدرسة ومساعدتهم بقدر المستطاع للاستفادة القصوى من برامج التربية والتعليم المتاحة لهم وإرشادهم إلى  أفضل الطرق للدراسة والمذاكرة 0

 6ـ مساعدة الطلاب على اختيار نوع الدراسة والمهنة التي تناسب مواهبهم وقدراتهم وميولهم واحتياجات المجتمع وكذلك تبصيرهم بالفرص التعليمية والمهنية وتزويدهم بالمعلومات وشروط القبول الخاصة حتى يكونوا قادرين على تحديد مستقبلهم آخذين بعين الاعتبار اشتراك أولياء الأمور في مثل هذا القرار .

7ـ الإسهام في إجراء البحوث والدراسات حول مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال مشكلة التسرب وكثرة الغياب وإهمال الواجبات المدرسية وتدني سبل النجاح في المدارس .

 العمل على توعية المجتمع المدرسي ( الطالب - المدرس- المدير ( بشكل عام بأهداف ومهام التوجيه والإرشاد ودوره في التربية والتعليم.     

                                                                                

 

       

مهام الإدارة

والمعلمين في الإرشاد الطلابي

 

أولا: مهام المعلم ورائد الفصل في مجال التوجيه والإرشاد

 

1ـ تيسير وتشجيع عملية الإرشاد في المدرسة وتعريف الطلاب بخدمات التوجيه والإرشاد وقيمته، وتنمية الاتجاهات الايجابية لديهم نحو خدماته وبرامجه ،وتشجيعهم على الاستفادة من هذه الخدمات في تحسين أداء طلابهم تحصيلياً وسلوكياً

2ـ تهيئة المناخ النفسي والصحي في الفصل والمدرسة بصفة عامة يساعد الطلاب على تحقيق نمو ممكن وبلوغ المستوى المطلوب من التوافق النفسي والتحصيل الدراسي

3ـ تطويع مواد تخصصاتهم في خدمة التوجيه والإرشاد -ما أمكنوربط الجوانب العلمية ،وعدم إغفال التكامل في التربية والتعليم وتنمية شخصية الطالب من جميع الجوانب

 تقديم المقترحات لتطوير برامج التوجيه والإرشاد والتعاون مع المرشد الطلابي وأعضاء لجنة التوجيه والإرشاد في تحقيق أهدافه التربوية-

5ـ دعم وتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة عن طريق المشاركة الفعالة في اللقاءات الدورية مع أولياء الأمور في مجالس الإباء والمعلمين وغيرها من اللقاءات

 مساعدة المرشد الطلاب على اكتشاف الحالات الخاصة التي تحتاج إلى خدمة التوجيه والإرشاد

 متابعة استخدام الطلاب لمذكرة الواجبات المنزلية وتوعيتهم بأهميتها وحسن استخدامها وتدوين الملاحظات والمرئيات بصفة منتظمة لولي الأمر

 المساهمة في علاج مشكلة التأخر الدراسي في المواد الدراسية التي يقومون بتدريسها

9ـ مساعدة المرشد في متابعة الطلاب الذين يحتاجون إلى متابعة والذين غالبا ًما يكون نتيجة للإهمال المنزلي أو غياب الأب أو وفاته أو أميته أو عجزه عن المتابعة

10ـ تعزيز الجانب السلوكي الايجابي عند الطلاب

11ـ التعاون مع المرشد الطلابي في تنفيذ بعض البرامج العلاجية المقترحة لعلاج بعض المشكلات الدراسية أو الاجتماعية أو النفسية التي تعترض الطلاب

12ـ معالجة المواقف اليومية الطارئة داخل الفصل الدراسي

13ـ تزويد المرشد الطلابي بالملاحظات الشخصية والسلوكية الطارئة على الطلاب بجميع فئاتهم من المتفوقين والموهوبين  والمتأخرين دراسيا ًوالمعاقين وذوي الحالات الخاصة

  14ـ التعاون مع المرشـد الطلابــي في استقبـال أوليــاء الأمـور وإطلاعـهم على مستويات أبنائهم .

15ـ استغلال حصص النشـاط أو الريادة  في تقديم بعض الخدمات الإرشادية حسب الحاجة

16ـ المساهمة في توفير المعلومات اللازمة للسجل الشامل.

 

ثانياً: مهام مدير المدرسة و وكيل المدرسة في مجال التوجيه والإرشاد

 

1ـ تهيئة البيئة والظروف المناسبة التي تساعد في تحقيق رعاية الطلاب وحل مشكلاتهم الفردية والجماعية ورعاية قدراتهم وميولهم وتحقيق حاجاتهم وتحقيق النمو المناسب للمرحلة التالية لمرحلتهم .

2ـ تيسير الإمكانيات والوسائل المعينة في تطوير برامج التوجيه و الإرشاد داخل المدرسة و الاستفادة كل الكفاءات المتوفرة لدى المعلمين أو رواد الفصول أو أولياء الأمور .

3ـ محاولة تهيئة الظروف لعمل مشرف طلابي ومساعدته على تجاوز العقبات وحل المشكلات التي قد تعترض مجال عمله وعدم تكليفه بأعمال إدارية تعيقه عن أداء عمله كمرشـد طلابي .

4ـ رئاسة لجنة توجيه والإرشاد في المدرسة ولجنة رعاية للسلوك ومجلس الآبـاء وتوزيع العمل على الأعضـاء ومتابعة تنفيذ التوصيلات التي تصدر عن اجتماعاتها .

5ـ تبصير المعلمين بدور المرشد الطلابي داخل المدرسة .

6ـ متابعة تطبيق خطة التوجيه والإرشاد بالمدرسة والمساهمة في تقويـم عمل المرشد بتعاون مع مشرف التوجيه والإرشاد .

 المشاركة المباشر في  بعض الخدمات الإرشادية مثل عقد اللقاءات أو إلقاء المحاضرات أو كتابة المقالات في أو المشاركة في الرحلات المدرسية وما إلى ذلك من خدمات إرشادية .

 العمل على اكتشاف وتعديل  السلوك غير السوي عن طريق الاستفادة من لجنة رعاية السلوك .

9ـ الاتصـال بإدارة التعليم والجهات المختصة الأخرى لتأمين الاحتياجات وتنسيق الجهود فيما يتعلق ببرامج التوجيه والإرشاد .

10ـ الاتصال بأولياء أمور الطلاب والتعاون معهم في تحقيق أهداف التوجيه والإرشاد .

11ـ حث المعلمين على أهمية رعاية الطلاب والتعاون على حل المشكلات البسيطة التي تواجه الطلاب قبل تحويلهم للمرشد الطلابي بحيث لا يحول للمرشد إلا الطلاب الذي يعانون المشكلات التي تحتاج إلى رعاية خاصة يمكن أن يقدمها لهم المرشد الطلابي بالمدرسة .

12ـ  الإشراف على متابعة مذكرة الوجبات المنزلية وحث المعلمين على الاستفادة منها وتدوين ملاحظاتهم عليها لولي الأمر.

 

   ثالثاً: مهام رائد النشاط

1ـ التعاون مع المرشد في تقديم بعض الخدمات الإرشادية بعض الطلاب حسب  الحاجة مثل إشراكهم في الجماعـات وإعطائهم أدوارا قيادية وإعطـاء بعض الطلاب فرصة المشاركة في المسابقات المختلفة .

2ـ رعاية الطلاب الموهوبين في المجالات المختلفة عن طريق تنمية مواهبـهم بالمشاركة الفعلية في الأنشطة التي لها صلة بنوع الموهبة لدى الطالب .

3ـ تقديم بعض الخدمات الإرشادية في تعديل السلوك من خلال إشراك الطلاب ذوي السلوك غير المرغوب فيه في بعض الأنشطة الاجتماعية وكذلك الطلاب الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسـية مثل الانطـواء الخجل أو الذين يعانون من صعوبة في النطق كالتأتأة و الفأفأة واللثغة عن طريق إتاحة الفرصة لهم في المشاركة في الجماعات المختلفة ومتابعتهم ووضع برنامج إرشادي لهم بالمشاركة مع المرشد الطلابي

 

        رابعاً: مهام ولي الأمر

1ـ متابعة أبنـائه في المدرسـة وزيـارتهم للتعرف على مستواهم السـلوكي والدراسي .

2ـ حضور اجتماعات مجلس الآباء والمعلمين والجمعيات العمومية والمشـاركة فيــها .

 متابعة المذكرة الواجبات المنزلية والعمل على المتابعة من خلال ملاحظات المعلمين والمرشد الطلابي في هذه المذكرة .

4ـ إشعار المدرسـة بأي مشكلة تواجه الأبنـاء سواء أكان ذلـك عن طريق الكتابة آم المشافهة و التعاون مع المرشـد الطلابـي وإدارة المدرسـة على معالجتها بطرق تربوية ملائمة .

 إعـطاء المعلومات اللازمة للمرشد الطلابـي عند الحاجة لـها للنظر في مشكلات الأبناء والتعاون على معالجتها والقضاء عليها .

6ـالاستجابة لدعوة المدرسة وتشريف المناسبـات التي تدعو إليها كالنـدوات والمحـاضرات والجمعيـات والمجـالس والمعرض والحفـلات المسرحـية والمهرجانات الرياضية المختلفــة.

7ـ تذكير أوليا أمور الطلاب الآخرين بأهمية تعاونهم مع المدرسـة من خلال الاتصال الشخصي أو الهاتفي أو المناسبات الاجتماعية المختلفـة.

 

 

الإرشاد الطلابي بالمرحلة الابتدائية

 

 

 

 

 

 

 

مهام وأعمال المرشد الطلابي في المدرسة

 

 

*  متابعة الطلاب المعيدين والمتأخرين دراسيا والمتفوقين وذوي القدرات الخاصة والحالات الصحية, ومتكررين الغياب والتأخر الصباحي.

*  متابعة الحالات الفردية التي تحتاج إلى متابعه مستمرة واستبصار بعض الحالات وتوضيح الطرق المناسبة لها ودراسته الحالات الضرورية.

*    تنفيذ برامج ومجالات الإرشاد الطلابي الديني,والوقائي والمهني والاجتماعي والتربوي والأخلاقي.......الخ

*    تحقيق التعاون مع الإداريين والمعلمين والطلاب لتحقيق الأهداف المنشودة في التعليم.

*    تشكيل لجان التوجيه والإرشاد الطلابي والاجتماع معها والإعداد لها لتحقيق أهدافها المنشودة.

*    ربط البيت بالمدرسة وذلك لتدعيم العلاقة الجيدة مع أولياء الأمور وتشجيعهم على زيارة المدرسة بين وقت وآخر.

*    محاولة إيجاد الحلول المناسبة لجميع مشكلات المدرسة دون استثناء أو محاباة لأحد.

*    المشاركة الجادة في النشاط المدرسي بجميع أنواعه والاستفادة منه في برامج التوجيه والإرشاد.

*    تعريف المجتمع المدرسي بدور المرشد الطلابي داخل المدرسة وما يقدمه من خدمات.

*    عمل سجلات خاصة بالمرشد الطلابي وسجلات خاصة بالطلاب وذلك لسهولة الرجوع  إليها عند الحاجة .

*    عمل نشرات تعريفيه تعرف المجتمع المدرسي بالخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي ومهام المرشد الطلابي.

*    تكوين علاقة مهنية مع الطلاب واحترامهم وتقديرهم.

*    مساعدة الطلاب المستجدين على التكيف مع بيئة المدرسة .

*    التعرف على حاجات وأحوال الطلاب الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية.

*    تهيئة الإمكانات ألازمة للعمل الإرشادي من سجلات وأدوات يتطلبها تنفيذ البرنامج الإرشادي في المدرسة.

 

ويتولى المرشد الطلابي الخدمات التالية:

 

·        إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات السلوكية التي يعاني منها بعض الطلبة.

·        وضع برامج للطلاب وعقد اجتماعات فردية وجماعية مع الطلاب المتأخرين والمعيدين والمتفوقين وذوي القدرات الخاصة والحالات الصحية.

·        وضع برامج الطلاب متكرري التأخر الصباحي والغياب ومتابعتهم.

·        وضع التقارير والرسوم البيانية للاختبارات نصف الفصلية ونهاية الفصل ونهاية العام الدراسي وعرضها على الإدارة.

  • وضع جدول أو برنامج يومي أو أسبوعي وخطة شهرية وسنوية.
  • دراسة الحالات الضرورية ومتابعتها من وقت إلى آخر.

 

 

سمات المرشد الطلاب

أ- سمات شخصية :

الأمانة .                   القدوة الحسنة             التسامح .

المرونة .                 القدرة على التأثير        الرفق .

الدعابة .                  الإخلاص                   الواقعية .

الصبر .                   التلقائية                     سرعة البديهية .

الوعي بالذات والرغبة في مساعدة الآخرين .

الانفتاح ومشاركة المسترشد .

سمات أخرى مثل : الحلم وضبط النفس والجرأة والحياء وسرعة التصرف والحزم والتروي في الحكم على الأمور والصدق .

ب- سمات مهنية :

الكفاءة الفنية .                       الكفاءة العقلية .                  التقبل .

عدم الحكم على أفعال المسترشد وأقواله ومشاعره حكماً قطعياً .

الاحترام .                           المشاركة الوجدانية مع الآخرين .

الخبرة المهنية والقدرة على تكوين العلاقات الناجحة .

الحماسة والشعور الإيجابي نحو مساعدة الآخرين بصدق .

تحديد الأهداف الإرشادية .

توفر المهارات المطلوبة لاختيار الطرق الإرشادية المناسبة .

 

 

 

التعاون بين المرشد المدرسي و الأسرة

سبيل لحل مشكلات الأبناء المدرسية

 

تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم .. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة ، و تهيؤهم للدراسة و العمل ، و تعدهم لاكتساب مهارات أساسية في ميادين مختلفة من الحياة ، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً .. وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال وتحقيق الذات ..

إلا أنه في كثير من الحالات نرى أن المدرسة تنظر إلى الطلبة كما لو كانوا مجموعة متجانسة لا تمايز فيها و لا تفرّد .. وبذلك فهي تغفل سماتهم العقلية و النفسية و الاجتماعية و لا تراعي الفروق في استعداداتهم و قدراتهم وميولهم و اتجاهاتهم ورغباتهم وطموحاتهم .. فالطالب المثالي النموذجي هو الذي يبدي اهتماماً بالدراسة واحتراماً لقوانين وأنظمة المدرسة و العاملين فيها .

ونجد في كثير من الأحيان أن المدرسة لا تفهم حاجات الطالب ومشكلاته الدراسية والمدرسية .. ولا تتهيأ لمواجهة متطلبات نموه العقـلي والمعرفي والاجتماعي .. بل تقف في وجهه وتتهمه بالكسل .. ومن ثم يظهر الطالب سلوكيات لا تتناسب مع المعايير الاجتماعية السائدة .. وتأخذ هذه السلوكيات أشكالاً مختلفة تظهر في الصف كالعدوان و السخرية واللهو و التمرد واللامبالاة أو الانطواء و العزلة و التوترات الانفعالية وعدم الرغبة في المدرسة والهروب منها ..

وكل ذلك يزيد من قلق الطالب واضطرابه وينعكس سلباً على تحصيله الدراسي .

 وأما الأهل فهم يشتكون من حالات ضعف مستوى أبنائهم وتحصيلهم .. غير مدركين للأسباب الحقيقية الكامنة وراءها أو سبل علاجها ، و قد يلجأ البعض منهم إلى الأساليب القسرية وغير التربوية لحث أبنائهم على الاجتهاد وكثيراً ما تكون النتائج سلبية..

من هذا المنطلق جاءت خدمات الإرشاد المدرسي في المدارس كوسيلة فعالة من أهم وسائل التربية المتطورة .. في عصر تتغير فيه الاحتياجات بتسارع مذهل ، وتتصاعد فيه المشكلات في البيئة المدرسية  والعائلية والاجتماعية والحياتية ..

وتعتبر خدمات الإرشاد النفسي أداة تربوية نفسية شاملة تساعد على إشباع احتياجات أبنائنا وتقوية حوافزهم وإثراء خبراتهم . وهي تسهم بشكل كبير في تحقيق النمو السوي لديهم  وفقاً لميولهم و قدراتهم و استعداداتهم .. وتقدم لهم إرشادات تساعدهم على حل مشكلاتهم الدراسية بأسلوب علمي تربوي ، وعلى تجنيبهم  الشعور بالفشل وعدم القدرة على التكيف الدراسي و الشعور بالنقص وغير ذلك .. وهي تحقق لهم إمكانية الاستمرار في الدراسة و متابعتها و حل ما قد يعترضهم من صعوبات تعليمية وتعلّمية مختلفة تحول دون نجاحهم .

 

ونذكر من المشكلات الشائعة التي قد يعاني منها الطلبة على سبيل المثال ..

 

 مشكلات التقصير الدراسي ، مشكلات الاستعدادات والميول والتي تؤثر في نجاح الطالب دراسياً ، ضعف الدافعية للدراسة ، عادات الدراسة الخاطئة ، سوء التكيف مع المناهج والمدرسين ، القلق من الامتحان ، ضعف الإنجاز ، صعوبات التعلم  ، وغيرها من مشكلات قد تعود أسبابها إلى عوامل تربوية ونفسية واجتماعية أو اقتصادية أو صحية .

ولابد من القول بأن الخدمات النفسية والتربوية لاتحقق الأهداف المرجوة منها  إلا من خلال التعاون والتنسيق  بين المرشد المدرسي و المدرسة  والأهل معا ً.. ومساعدة الأهل للمرشد المدرسي أساسية في فهم مشكلات أبنائنا وفي علاجها ..

 وقد تكون اتجاهات الأهل سلبية نحو عملية الإرشاد وهم يرفضون مناقشة مشكلات أبنائهم و يمتنعون عن المساعدة لاعتقادهم  أن مشكلاتهم وأسبابها تخص الأسرة وحدها.. فلا يشاركون المشاركة الفعالة في العملية الإرشادية ، رغم أن أبناءهم قد يرون أن الإرشاد باب مفتوح وعليهم أن يدخلوا منه لحل مشكلاتهم والتخفيف من معاناتهم .. وهكذا يمكن أن تحول الأسرة دون تحقيق ذلك وأن تكون سبباً في عدم استفادة أبنائهم من عملية التوجيه الضرورية لهم .

والحقيقة أن نمو الأبناء النمو السليم و تنشئتهم النشأة الاجتماعية السليمة ليست مسؤولية المرشد فحسب إنما هي مسؤولية تشترك الأسرة فيها أيضاً ..

ولا يمكن لأي برنامج إرشادي تربوي سليم أن يغفل الدور الإيجابي الذي يمكن أن تقوم به الأسرة في معالجة مشاكل الأبناء الدراسية ، فالأسرة هي المسئول الرئيسي أولاً و آخراً عن تنشئة أبنائها و تربيتهم التربية السليمة ، و هي التي تؤثر بشكل أو بآخر على مستوى نتائجهم الدراسية  سلباً أو إيجاباً .. كما أنها قد تكون سبباً للمشكلة ..

 

وتتمثل الجهود الإيجابية التي يمكن أن تقوم بها الأسرة في معالجة مشاكل أبنائها فيما يلي

 

 1- العمل على توفير المناخ الأسري المناسب والسليم لنمو أبنائها النفسي و إشباع حاجاتهم المختلفة وتجنب الأساليب التربوية الخاطئة في التعامل معهم .

 

2- متابعة تطبيق وتنفيذ بعض الأساليب التعليمية والتربوية والسلوكية الخاصة بالمشكلة ، في المنزل .

3-  السعي  للاتصال المستمر مع المرشد  المدرسي وتزويده بالمعلومات الضرورية واللازمة عن مستوى أبنائها الدراسي و سلوكياتهم و مشاكلهم و إبلاء الأهمية لضرورة تبادل الرأي والتنسيق معه بشأن طرق التعامل مع الأبناء  في المواقف الطارئة والصعبة ..

3- السعي قدر الإمكان للحضور والمشاركة  في مجالس أولياء الأمور و النشاطات الاجتماعية التي تقيمها المدرسة و التي تتعلق بهذا الشأن والإفادة منها ..

وأخيراً ..لا شك بأن التعاون بين المرشد المدرسي والأهل ، وتقبل طرائق الاتصال بين البيت و المدرسة بأشكالها المختلفة ، سيثمر حتماً عن نتائج إيجابية تكسب أولياء الأمور التعرف على وضع أبنائهم ومستواهم في المدرسة  وما يجري في داخلها من نشاطات وأحداث ، وأيضاً تكسبهم إلماماً جيداً  بمفاهيم النمو والتطور النفسي عند أبنائهم  و كيفية تدعيمه في المنزل  بشكل  يرتقي بهم نحو الأفضل .

 

 

 

 

 

الإرشاد الطلابي بالمرحلة الابتدائية

 

 

طــرق تعــديل الســلوك لدى الاطفال

تتعدد طرق تعديل السلوك لدى الأطفال وتتنوع
وسنتطرق هنا للأساليب والطرق الجوهرية لتعديل السلوكيات لدى الأطفال مالم تكن ذهانية :

 التعزيز:
وهو إجراء يعمل على تقوية السلوك المرغوب فيه وزيادة حدوثه مستقبلا وله عدة أنواع سنتطرق إلى أهمها وهي :
*
المعزز السلبي : وذلك بإزالة مثير مؤلم يكرهه الطفل بعد حدوث السلوك المرغوب مباشرة
*
المعزز الايجابي :ظهور مثير معين بعد السلوك مباشرة ليزيد من احتمال حدوث ذلك السلوك مستقبلا في مواقف مماثلة.
*
المعزز الاجتماعي :مثيرات طبيعية تقدم بعد حدوث السلوك مباشرة كالابتسامة والثناء والانتباه والتقبيل وغيرها.


النمذجة :

ملاحظة الطفل لسلوك الآخرين الايجابي وتقليده من خلال عرض نماذج مختلفة ايجابية تعلم الطفل السلوك الصحيح فالطفل الذي يعاني من الخوف من القطط يعرض إمامه فلما لطفل لايخاف من القطط فيقلده.


الاطفاء :
ويعني ان نتجاهل السلوك غير المرغوب فيه من الطفل حتى يضعف ويتوقف نهائيا فبعض الأطفال يعمل على لفت انتباه والدته بالبكاء مثلا الذي ليس له سبب ولكن رغبة من الطفل في حمله مثلا وعندما تتجاهل هذا السلوك من الطفل فإنه ينطفئ تدريجيا


الاقصاء :
ويعني تقليل او ايقاف السلوك غير المرغوب بازلة المعززات الايجابية مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث ذلك السلوك وله عدة انواع :منها العزل ويعني عزل الطفل في غرفة خاصة لايتوفر فيها التعزيز بهدف كف الطفل عن السلوك غير المرغوب اوابعاده عن الاخرين والتفاعل معهم ونجعله ينظر اليهم ويراقبهم وهم يفعلون ما يرغبه من اموروتجاهل مايصدر عنه من سلوكيات في اثناء ذلك والتركيز على الاخرين او منع الطفل من الاستمرار في تأدية نشاط معين عندما يقوم بسلوك غير مرغوب كتوقيفه او رفع يده وغيرها


تصحيح الاخطاء
عندما يقوم الطفل بعمل سلوك غير مقبول نوجهه لتصحيح خطئة بنفسه مثلا عندما يسكب الماء لابد ان ينظف المكان وهكذا

              


الكف المتبادل :
ونعني به كف نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما واحلال استجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة وهو يفيد في حالات التبول الااردي بكف النوم حتى يحدث الاستيقاظ والتبول
وكف البول بأكتساب عادة الاستيقاظ أي ان كف النوم يكف البوال وكف البوال يكف النوم بالتبادل.


الاشباع :
اعطاء الطفل كمية كبيرة من المعزز نفسه فترة زمنية قصيرة حتى يفقد قيمة المعزز واهمية فمثلا الطفل الذي يتعلل بوجود مرض كي لايذهب للمدرسة لحضور الامتحان يطلب من اهله ادخاله المستشفى ثلاثة او اربعة ايام فعندما ازدادت عدد الايام بمعنى ان الاهل قاموا بادخال الطفل للمستشفى اكبر مدة من التي طلب وجد ان الطفل تغير سلوكه وكف عن ذلك
.

الممارسة السلبية :
يعني ان يطلب من الطفل عند تأديته للسلوك غير المرغوب الذي نريد تقليله ان يقوم بتأدية السلوك نفسه بشكل متواصل فترة زمنية محددة الى ان يصبح ذلك السلوك مكروها ومزعجا للطفل
.

تغيير المثير :
بعض السلوكيات السلبية تحدث بظروف بيئية معينة لذا نلجأ لتغيير وتعديل الظروف البيئية التي تحدث فيها
.
مثل الطفلان اللذان يتشاجران بجانب بعضهما البعض يفصل بينهما بطفل آخر .


الحرمان :
حرمان الطفل من الحصول على شيء يريده عند قيامه بسلوك غير مرغوب مثل الطفل الذي يريد ان يخرج وهو لم يكمل واجباته او مذاكرته فيحرم من الخروج للعب
.

العقاب :
وهواجراء يعمل على اضعاف وايقاف السلوك غير المرغوب ويجب ان نعرف متى وكيف ومع من نستخدم العقاب فأحمد مثلا يكف عن العقاب بعكس محمد الذي يؤدي به العقاب الى زيادة السلوك غير المرغوب

وقد يكون العقاب نفسي كالتأنيب كقول اسكت خطأ كلا او بالحركات وتعبيرات الوجه والايماءات وغيرها
وقد يكون عقاب جسدي كالضرب والقرص وغيرها ولايجب استخدامها بكثرة الا عندما تفشل جميع الطرق السابقة وايضا يجب ان لايؤذي الطفل او يعكس بآثاره سلبا على سلوكه فيؤدي لعناده واستمراره على السلوك وهنا يكون تعزيزا لاعقابا.

 

 

 

 

 

الإرشاد الطلابي بالمرحلة الابتدائية

 

 

 

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم

 

أولا: التسلط أو السيطرة

ويعني تحكم الأب او الأم في نشاط الطفل والوقوف أمام رغباته التلقائية ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها حتى ولو كانت مشروعة او الزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته وإمكانياته ويرافق ذلك استخدام العنف او الضرب او الحرمان أحيانا وتكون قائمة الممنوعات أكثر من قائمة المسموحات
كأن تفرض الأم على الطفل ارتداء ملابس معينة أو طعام معين او أصدقاء معينين
أيضا عندما يفرض الوالدين على الابن تخصص معين في الجامعة اودخول قسم معين في الثانوية قسم العلمي أو الأدبي.......... الخ
ظنا من الوالدين ان ذلك في مصلحة الطفل دون ان يعلموا إن لذلك الأسلوب خطر على صحة الطفل النفسية وعلى شخصيته مستقبلا
ونتيجة لذلك الأسلوب المتبع في التربية ...
ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين لا يستطيع ان يبدع او ان يفكر...
وعدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة ...
كما يساعد اتباع هذا الأسلوب في تكوين شخصية قلقة خائفة دائما من السلطة تتسم بالخجل والحساسية الزائدة ..
وتفقد الطفل الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وشعور دائم بالتقصير وعدم الانجاز ..
وقد ينتج عن اتباع هذا الأسلوب طفل عدواني يخرب ويكسر اشياء الآخرين لأن الطفل في صغره لم يشبع حاجته للحرية والاستمتاع بها

ثانيا: الحماية الزائدة

يعني قيام احد الوالدين او كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض ان يقوم بها الطفل وحده والتي يجب ان يقوم بها الطفل وحده حيث يحرص الوالدان او احدهما على حماية الطفل والتدخل في شؤونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قرارة بنفسه وعدم إعطاءه حرية التصرف في كثير من أموره :
كحل الواجبات المدرسية عن الطفل او الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال
وقد يرجع ذلك بسبب خوف الوالدين على الطفل لاسيما اذا كان الطفل الأول او الوحيد او اذا كان ولد وسط عديد من البنات او العكس فيبالغان في تربيته .....الخ
وهذا الأسلوب بلا شك يؤثر سلبا على نفسية الطفل وشخصيته فينمو الطفل بشخصية ضعيفة غير مستقلة يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ورفضها إضافة إلى انخفاض مستوى الثقة بالنفس وتقبل الإحباط
كذلك نجد هذا النوع من الأطفال الذي تربي على هذا الأسلوب لايثق في قراراته التي يصدرها ويثق في قرارات الآخرين ويعتمد عليهم في كل شيء ويكون نسبة حساسيته للنقد مرتفعة
عندما يكبر يطالب بأن تذهب معه امه للمدرسة حتى مرحلة متقدمة من العمر يفترض ان يعتمد فيها الشخص على نفسه
وتحصل له مشاكل في عدم التكيف مستقبلا بسبب ان هذا الفرد حرم من اشباع حاجته للاستقلال في طفولته ولذلك
يظل معتمدا على الآخرين دائما .

ثالثا: الإهمــــــال

يعني ان يترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه او الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب وقد ينتهج الوالدين او احدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم  فالأب يكون معظم وقته في العمل ويعود لينام ثم يخرج ولا يأتي الا بعد ان ينام الأولاد والأم تنشغل بكثرة الزيارات والحفلات او في الهاتف او على الانترنت او التلفزيون وتهمل أبناءها او عندما تهمل الأم تلبية حاجات الطفل من طعام وشراب وملبس وغيرها من الصور .  
والأبناء يفسرون ذلك على انه نوع من النبذ والكراهية والإهمال فتنعكس بآثارها سلبا على نموهم النفسي
ويصاحب ذلك أحيانا السخرية والتحقير للطفل فمثلا عندما يقدم الطفل للأم عملا قد أنجزه وسعد به تجدها تحطمه وتنهره وتسخر من عمله ذلك وتطلب منه عدم إزعاجها بمثل تلك الأمور التافهة كذلك الحال عندما يحضر الطفل درجة مرتفعة ما في احد المواد الدراسية لا يكافأ ماديا ولا معنويا بينما ان حصل على درجة منخفضة تجده يوبخ ويسخر منه ، وهذا بلاشك يحرم الطفل من حاجته الى الإحساس بالنجاح ومع تكرار ذلك يفقد الطفل مكانته في الأسرة ويشعر تجاهها بالعدوانية وفقدان حبه لهم
وعندما يكبر هذا الطفل يجد في الجماعة التي ينتمي إليها ما ينمي هذه الحاجة ويجد مكانته فيها ويجد العطاء والحب الذي حرم منه وهذا يفسر بلاشك هروب بعض الأبناء من المنزل الى شلة الأصدقاء ليجدوا ما يشبع حاجاتهم المفقودة هناك في المنزل
وتكون خطورة ذلك الأسلوب المتبع وهو الإهمال أكثر ضررا على الطفل في سني حياته الأولى بإهماله ,وعدم إشباع حاجاته الفسيولوجية والنفسية لحاجة الطفل للآخرين وعجزه عن القيام باشباع تلك الحاجات
ومن نتائج إتباع هذا الأسلوب في التربية ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الطفل كالعدوان والعنف او الاعتداء على الآخرين أو العناد أو السرقة أو إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي وعدم الاكتراث بالأوامر والنواهي التي يصدرها الوالدين.

رابعا:التدليل

ويعني ان نشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو وعدم توجيهه وعدم كفه عن ممارسة بعض السلوكيات الغير مقبولة سواء دينيا او خلقيا او اجتماعيا والتساهل معه في ذلك..
عندما تصطحب الأم الطفل معها مثلا الى منزل الجيران او الأقارب ويخرب الطفل أشياء الآخرين ويكسرها لا توبخه او تزجره بل تضحك له وتحميه من ضرر الآخرين ، كذلك الحال عندما يشتم او يتعارك مع احد الأطفال تحميه ولا توبخه على ذلك السلوك بل توافقه عليه وهكذا .......
وقد يتجه الوالدين او احدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل اما لإنه طفلهما الوحيد او لأنه ولد بين اكثر من بنت او العكس أو لإن الأب قاسي فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتدلله وتحاول ان تعوضه عما فقده او لأن الأم او الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما ..  ولاشك ان لتلك المعاملة مع الطفل آثار على شخصيته
ودائما خير الأمور الوسط لا افراط ولا تفريط وكما يقولون الشي اذا زاد عن حده انقلب إلى ضده فمن نتائج تلك المعاملة ان الطفل ينشأ لا يعتمد على نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم
كما يتعود الطفل على ان يأخذ دائما ولا يعطي وان على الآخرين ان يلبوا طلباته وان لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد انهم اعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء
وعندما يكبر تحدث له مشاكل عدم التكيف مع البيئة الخارجية ( المجتمع ) فينشأ وهو يريد ان يلبي له الجميع مطالبه يثور ويغضب عندما ينتقد على سلوك ما ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وانه منزه عن الخطأ وعندما يتزوج يحمل زوجته كافة المسؤوليات دون ادنى مشاركة منه ويكون مستهترا نتيجة غمره بالحب دون توجيه .

خامسا: إثارة الألم النفسي

ويكون ذلك بإشعار الطفل بالذنب كلما أتى سلوكا غير مرغوب فيه او كلما عبر عن رغبة سيئة
ايضا تحقير الطفل والتقليل من شأنه والبحث عن أخطاءه ونقد سلوكه
مما يفقد الطفل ثقته بنفسه فيكون مترددا عند القيام بأي عمل خوفا من حرمانه من رضا الكبار وحبهم
وعندما يكبر هذا الطفل فيكون شخصية انسحابية منطوية غير واثق من نفسه يوجه عدوانه لذاته وعدم الشعور بالأمان يتوقع الأنظار دائمة موجهة إليه فيخاف كثيرا لا يحب ذاته ويمتدح الآخرين ويفتخر بهم وبإنجازاتهم وقدراتهم اما هو فيحطم نفسه ويزدريها.

سادسا: التذبذب في المعاملة

ويعني عدم استقرار الأب او الأم من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب فيعاقب الطفل على سلوك معين مره ويثاب على نفس السلوك مرة أخرى
وذلك نلاحظه في حياتنا اليومية من تعامل بعض الآباء والأمهات مع أبناءهم مثلا : عندما يسب الطفل أمه او أباه نجد الوالدين يضحكان له ويبديان سرورهما ، بينما لو كان الطفل يعمل ذلك العمل أمام الضيوف فيجد أنواع العقاب النفسي والبدني
فيكون الطفل في حيرة من أمره لا يعرف هل هو على صح ام على خطأ فمرة يثيبانه على السلوك ومرة يعاقبانه على نفس السلوك
وغالبا ما يترتب على اتباع ذلك الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين ، وعندما يكبر هذا الطفل ويتزوج تكون معاملة زوجته متقلبة متذبذبة فنجده يعاملها برفق وحنان تارة وتارة يكون قاسي بدون أي مبرر لتلك التصرفات وقد يكون في أسرته في غاية البخل والتدقيق في حساباته ن ودائم التكشير أما مع أصدقائه فيكون شخص اخر كريم متسامح ضاحك مبتسم وهذا دائما نلحظه في بعض الناس

ويظهر أيضا اثر هذا التذبذب في سلوك أبناءه حيث يسمح لهم بإتيان سلوك معين في حين يعاقبهم مرة أخرى بما سمح لهم من تلك التصرفات والسلوكيات أيضا يفضل احد أبناءه على الآخر فيميل مع جنس البنات او الأولاد وذلك حسب الجنس الذي أعطاه الحنان والحب في الطفولة وفي عمله ومع رئيسة ذو خلق حسن بينما يكون على من يرأسهم شديد وقاسي وكل ذلك بسبب ذلك التذبذب فادى به إلى شخصية مزدوجة في التعامل مع الآخرين .

سابعا:التفرقة

ويعني عدم المساواة بين الأبناء جميعا والتفضيل بينهم بسبب الجنس او ترتيب المولود او السن او غيرها نجد بعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث او تفضيل الأصغر على الأكبر او تفضيل ابن من الأبناء بسبب انه متفوق او جميل او ذكي وغيرها من أساليب خاطئة
وهذا بلاشك يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم فيشعرون الحقد والحسد تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية يتعود الطفل ان يأخذ دون ان يعطي ويحب ان يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين ويصبح لا يرى الا ذاته فقط والآخرين لا يهمونه ينتج عنه شخصية تعرف مالها ولا تعرف ما عليها تعرف حقوقها ولا تعرف واجباتها
.

الإرشاد الطلابي بالمرحلة الابتدائية

عناد الأطفال .. تحليلات وإرشادات

 

 

يعاني الكثير من أولياء الأمور من عناد أطفالهم وتصميمهم على رأيهم وتلبية رغباتهم ، وعناد الأب أو الأم بممارسة السلوك المناقض لما يطلبونه منهم حتى مع تهديدهم بالعقاب والحرمان .. فلماذا يتبع الأطفال هذا السلوك ويتحملون كل ما يترتب عليه من نتائج سلبية ؟ وما هي الوسائل الأفضل للتعامل مع هؤلاء الأطفال واكتساب طاعتهم لنا ؟

إن العناد ظاهرة نفسية يتبعها الطفل لتحقيق حاجة معينة قد تمثل هدفاً ظاهرياً أو غير معلن ، لذلك فإن البحث عن أسباب هذا السلوك وعن الغاية التي يهدف الطفل لتحقيقها جراء اتباعه له هو أمر مهم لعلاجه .

وقد يكون السبب أحياناً هو جلب انتباه الوالدين أو الآخرين لحصوله على الثناء منهم والإطراء جراء قدرته على التحمل والمقاومة . و قد يكون الأمر نوعاً من الرغبة في إظهار الشخصية وإبراز عنصر الاستقلال عن الوالدين، وإثبات قدرة الطفل بأنه قادر على الاختيار والفعل والحركة دون والديه . وقد ينجم الأمر عن ضيق يساور الطفل نتيجة التدخل المستمر في شؤونه الحياتية اليومية ورغبته في اتخاذ زمام أموره بيده .

ومن المهم للوالدين محاولة تحديد الأمور التي يظهر عناد الطفل خلالها ، فهل هي تتعلق بأمور الطعام والشراب أم الملابس، النوم، الواجبات المدرسية، أم كل هذه الأمور معا ً .. ومع من يعاند الطفل ، هل شخصاً بذاته أم يتبع هذه الطريقة مع الكل ..

وقد أثبتت بعض الدراسات أن الأطفال يميلون إلى اتباع هذا الأسلوب مع الأم أكثر من الأب رغبة في الحصول على المودة والحنان واستدرار العطف والمنفعة ، كون الأم تميل بسهولة لتلبية رغبات الطفل وتعتبر المصدر الأول لإشباع حاجاته ، وقد تكون الغيرة من أحد الأخوة سبباً في ذلك وشعور الطفل بأن حقه مهضوم ، وبالتالي فهو يسعى إلى مقاومة أوامر الوالدين كنوع من المطالبة بهذا الحق .

وتظهر أولى ملامح هذا السلوك في السنة الثانية من العمر عندما يبدأ الطفل بالتنقل والإفلات من يد الأم واستكشاف العالم الخارجي من حوله والرغبة بالتحرر من القيود وصرامة التعليمات والممنوعات . ويظهر العناد بشكل أكبر لدى الأطفال الذين يتربون في أسر صارمة غير متسامحة تفرض قوانينها على أبنائها دون نقاش، مع أن الطفل الذي يحظى بحماية والديه الزائدة قد يظهر عنده العناد أيضاً رغبة في التحرر من الاتكالية والخروج عن الدائرة المسموح بها .

 

وفيما يلي مجموعة من الإرشادات العامة التي تفيد الأم والأب في التعامل مع هذا السلوك :

- أن تحرص الأم على جذب انتباه الطفل كأن تقدم له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تعطيه الأوامر بأسلوب لطيف .
- تقديم الأوامر دون تشدد أو تسلط وإتاحة المجال للمناقشة ، مع إظهار بعض الحنان كالتربيت على الكتف أو الاحتضان .
- عدم إعطاء مجموعة من الأوامر في نفس الوقت ، خاصة عندما تكون فوق طاقة الطفل.

- تجنب أن تكون المهمة التي سيقوم به الطفل تحرمه من حاجة أخرى يريد إشباعها، أو تتعارض مع ميوله ورغباته.
- إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد والثبات عليه ، أي أن لا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك .
- توضيح للطفل أن الأسرة كلها مستفيدة من هذا الأمر وكذلك هو من ضمن الأسرة .

- تعزيز الطفل ( مكافأته ) عند قيامه بالأمر المطلوب مباشرة وعدم التأخير في ذلك خاصة عندما نعده بالمكافأة .
- تجنب اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل .
- يجب متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا، كمتابعته عند الطلب منه أداء الواجبات المدرسية .

- اعتبار التكليفات المعطاة له نوعاً من تحمل المسؤولية حيث إذا لم ينجزها يتم حرمانه من معزز محبب له .

- شرح مفهوم طاعة الوالدين من منظور ديني ، وتوضيح الأجر الرباني الذي يترتب على هذه الطاعة .

- إهمال سلوك الطفل في بعض الأحيان التي يعاد فيها سلوك العناد والتظاهر بعدم الاكتراث بالسلوك ، ما دام ذلك لا يشكل خطراً على أحد.

- ضرب نماذج وقصص مسلية لأطفال أو أناس مطيعين وقد أخذوا حظهم نتيجة طاعتهم .

- عدم الرضوخ لمطالب الطفل عندما يصمم عليها وأن يكون لتلبية هذه المطالب ضوابط وقواعد .

- تعويد الطفل على تحقيق حاجاته بطلبها شفهياً والحوار من أجل الوصول لها ، دون اللجوء إلى العناد أو البكاء والغضب  .

 

 

 

الأسلوب الأمثل للتعامل مع صعوبات التعلم عند الأطفال

 

 

إدراك الوالدين للصعوبات أو المشكلات التي تواجه الطفل منذ ولادته من الأهمية حيث يمكن علاجها والتقليل من الآثار السلبية الناتجة عنها‏.‏
وصعوبات التعلم لدي الأطفال من الأهمية اكتشافها والعمل علي علاجها .وحيث أن مجال صعوبات التعلم من المجالات الحديثة نسبيا في ميدان التربية الخاصة‏,‏ حيث يتعرض الاطفال لانواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة في طريق تقدمهم العملي مؤدية الي الفشل التعليمي أو التسرب من المدرسة في المراحل التعليمية المختلفة اذا لم يتم مواجهتها والتغلب عليها‏..‏
والاطفال ذوو صعوبات التعلم أصبح لهم برامج تربوية خاصة بهم تساعدهم علي مواجهة مشكلاتهم التعليمية والتي تختلف في طبيعتها عن مشكلات غيرهم من الأطفال‏.‏
وأن صعوبات التعلم تعد من الإعاقة التي تؤثر في مجالات الحياة المختلفة وتلازم الإنسان مدي الحياة وعدم القدرة علي تكوين صداقات وحياة اجتماعية ناجحة وهذا ما يجب أن يدركه الوالدان والمعلم والاخصائي وجميع من يتعامل مع الطفل‏,‏ فمعلم الطفل عليه أن يعرف نقاط الضعف والقوة لديه من أجل اعداد برنامج تعلميي خاص به الي جانب ذلك علي الوالدين التعرف علي القدرات والصعوبات التعليمية لدي طفلهما ليعرفا أنواع الأنشطة التي تقوي لديه جوانب الضعف وتدعم القوة وبالتالي تعزز نمو الطفل وتقلل من الضغط وحالات الفشل التي قد يقع فيها‏.‏
‏‏ دور الوالدين تجاه طفلهما ذي صعوبات التعلم‏:‏
‏*‏ القراءة المستمرة عن صعوبات التعلم والتعرف علي أسس التدريب المتبعة للوقوف علي الأسلوب الأمثل لفهم المشكلة‏.‏
‏*‏ التعرف علي نقاط القوة والضعف لدي الطفل بالتشخيص من خلال الاخصائيين أو معلم صعوبات التعلم ولا يخجلان من أن يسألا عن أي مصطلحات أو أسماء لا يعرفانها‏.‏
‏*‏ إيجاد علاقة قوية بينهما وبين معلم الطفل أو أي اخصائي له علاقة به‏.‏
‏*‏ الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوى الطفل

‏*‏ لا تعط الطفل العديد من الأعمال في وقت واحد واعطه وقتا كافيا لإنهاء العمل ولا تتوقع منه الكمال
‏*‏ وضح له طريقة القيام بالعمل بأن تقوم به أمامه واشرح له ما تريد منه وكرر العمل عدة مرات قبل أن تطلب منه القيام به‏.‏
‏*‏ ضع قوانين وأنظمة في البيت بأن كل شيء يجب أن يرد الي مكانه بعد استخدامه وعلي جميع أفراد الاسرة اتباع تلك القوانين حيث إن الطفل يتعلم من القدوة
‏*‏ تنبه لعمر الطفل عندما تطلب منه مهمة معينة حتي تكون مناسبة لقدراته‏.‏
‏*‏ احرم طفلك من الاشياء التي لم يعدها الي مكانها مدة معينة اذا لم يلتزم بإعادتها أو لا تشتر له شيئا جديدا أو دعه يدفع قيمة ما أضاعه‏.‏
‏*‏ كافئه اذا أعاد ما استخدمه واذا انتهي من العمل المطلوب منه
من حيث القدرة على التذكر فهناك دور مهم للوالدين كما يلي‏:‏
‏*‏ تأكد من أن أجهزة السمع لدى طفلك تعمل بشكل جيد
‏*‏ أعطه بعض الرسائل الشفهية ليوصلها لغيره كتدريب لذاكرته ثم زودها تدريجيا‏.‏
‏*‏ دع الطفل يلعب ألعابا تحتاج الي تركيز وبها عدد قليل من النماذج ثم زود عدد النماذج تدريجيا‏.‏
‏*‏ أعط الطفل مجموعة من الكلمات‏ ( كاشياء‏,‏ أماكن‏,‏ اشخاص‏ ) .‏
‏*‏ دعه يذكر لك كلمات تحمل نفس المعنى .
‏*‏ في نهاية اليوم أو نهاية رحلة أو بعد قراءة قصة دع الطفل يذكر ما مر به من أحداث‏.‏
‏*‏ تأكد أنه ينظر الي مصدر المعلومة المعطاة ويكون قريبا منها أثناء إعطاء التوجيهات
‏[‏ كالنظر الي عينيه وقت اعطائه المعلومة‏]‏ .
‏*‏ تكلم بصوت واضح ومرتفع بشكل كاف يمكنه من سماعك بوضوح ولا تسرع في الحديث‏.‏
‏*‏ علم الطفل مهارات الاستماع الجيد والانتباه‏,‏ كأن تقول له‏(‏ اوقف ما يشغلك‏,‏ انظر الي الشخص الذي يحدثك‏,‏ حاول أن تدون بعض الملاحظات‏,‏ اسأل عن أي شيء لا تفهمه‏)‏
‏*‏ استخدم مصطلحات الاتجاهات بشكل دائم في الحديث مع الطفل امثال فوق‏,‏ تحت‏,‏ ادخل في الصندوق‏.‏
 اما من حيث الإدراك البصري‏::‏

* تحقق من قوة إبصار الطفل بشكل مستمر بعرضه علي طبيب عيون لقياس قدرته البصرية‏.‏
‏*‏ دعه يميز بين إحجام الأشياء وأشكالها وألوانها مثال الباب مستطيل والساعة مستديرة


  اما من حيث القدرة علي القراءة‏:‏


* التأكد من أن ما يقرؤه الطفل مناسبا لعمره وإمكانياته وقدراته واذا لم يحدث يجب مناقشة معلمه لتعديل المطلوب قراءته‏,‏ أطلب من المعلم أن يخبرك بالإعمال التي يجب أن يقوم بها في المواد المختلفة مثل العلوم والتاريخ و الجغرافيا قبل أعطائه إياها في الفصل حتي يتسني لك مراجعتها معه‏.‏
‏*‏ لا تقارن الطفل بإخوانه أو أصدقائه خاصة أمامهم
‏*‏ دعه يقرأ بصوت مرتفع كل يوم لتصحح له أخطاءه

 

وخلاصة القول:

 

 وأخيرا إن الدراسات والأبحاث المختلفة قد أوضحت أن العديد من ذوي صعوبات التعلم الذين حصلوا علي تعليم أكاديمي فقط خلال حياتهم المدرسية وتخرجوا في المرحلة الثانوية لن يكونوا مؤهلين بشكل كاف لدخول الجامعة ولا دخول المدارس التأهيلية المختلفة أو التفاعل مع الحياة العملية‏,‏ ولهذا يجب التخطيط مسبقا لعملية الانتقال التي سوف يتعرض لها ذوو صعوبات التعلم عند الخروج من الحياة المدرسية الي العالم الخارجي
الخيارات المتعددة لتوجيه الطالب واتخاذ القرار الذي يساعد علي إلحاقه بالجامعة أو حصوله علي عمل وانخراطه في الحياة العملية أو توجيه نحو التعليم المهني‏,‏ وعند اتخاذ مثل هذا القرار يجب أن يوضع في الاعتبار ميول الطالب ليكون مشاركا في قرار كهذا‏.‏

 

 

الإرشاد الطلابي بالمرحلة الابتدائية

 

التصويت
!! تم غلق التصويت
الروابط السريعة
الرؤية والرسالة
التقويم المدرسى
منتديات الحوار
جولة فى مدارسنا
طلب التحاق
طلب وظيفة
قالوا عنا
نموذج تحديث بيانات الخريجين
هاتف
تويتر
شكاوي واقتراحات
الرسوم الدراسية
استبانة
اضفنا للمفضلة
    Web Mail: Web Mail Copyright AlphaTech © 2009 All rights reserved. | الرئيسية | بيان الخصوصية   عدد الزوار: 1088313